داء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ)


تعرّف على الأعراض والأسباب وخيارات علاج اضطراب الجهاز المناعي هذا الذي يؤدي إلى فرط إنتاج الهرمون الدرقي (فَرْط الدرقية).


داء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) هو اضطراب في الجهاز المناعي تنتج عنه زيادة إنتاج الهرمونات الدرقية (فرط الدرقية). ورغم أن هناك العديد من الاضطرابات التي من شأنها التسبب في فرط الدرقية، فإن داء غريفز هو أحد الأسباب الشائعة.

تصيب الهرمونات الدرقية العديد من أجهزة الجسم، لذا فقد تتفاوت أعراض داء غريفز ومؤشرات تفاوتًا كبيرًا. ومع أن داء غريفز قد يصيب أي شخص، لكنه أكثر شيوعًا بين النساء والأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا.

تتمثل الأهداف الأساسية للعلاج في تقليل كمية الهرمونات الدرقية التي ينتجها الجسم وتقليل حدة الأعراض.


تشمل العلامات والأعراض الشائعة لداء غريفز ما يلي:

  • القلق وسهولة الاستثارة
  • رعشة خفيفة في اليدين أو الأصابع
  • الحساسية للحرارة وزيادة التعرق أو دفء الجلد ورطوبته
  • فقدان الوزن بالرغم من عادات الأكل الطبيعية
  • تضخم الغدة الدرقية (الدراق)
  • تغير في دورات الطمث
  • ضعف الانتصاب أو انخفاض الرغبة الجنسية
  • التبرز المتكرر
  • جحوظ العينين (اعتلال العين الناجم عن داء غريفز)
  • الإرهاق
  • جلد أحمر سميك عادةً على السيقان أو أعلى القدمين (اعتلال غريفز الجلدي)
  • سرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها (الخفقان)
  • اضطرابات النوم

اعتلال العين المرافق لداء غريفز

تظهر على حوالي 30% من المصابين بداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) بعض مؤشرات المرض وأعراض اعتلال العين المرافق لداء غريفز. في اعتلال العين المرافق لداء غريفز، يؤثر الالتهاب وأنشطة الجهاز المناعي الأخرى على العضلات والأنسجة الأخرى حول عينيك. قد تشمل مؤشرات المرض والأعراض ما يلي:

  • جحوظ العينين
  • الإحساس بوجود حبيبات رملية صغيرة خشنة في العينين
  • الشعور بالضغط أو بالألم في العينين
  • جفون منتفخة أو منكمشة
  • عيون حمراء أو ملتهبة
  • الحساسية تجاه الضوء
  • ازدواج الرؤية
  • فقدان البصر

اعتلال غريفز الجلدي

من العلامات غير الشائعة لداء غريفز، والذي يُطلق عليه اعتلال غريفز الجلدي، احمرار الجلد وسماكته، وغالبًا ما يظهر على السيقان أو أعلى القدمين.

متى يجب زيارة الطبيب

يمكن أن يتسبب عدد من الحالات الطبية في ظهور المؤشرات والأعراض المصاحبة لداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ). فراجع طبيبك إذا واجهت أي مشاكل محتملة تتعلق ببداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) للحصول على تشخيص سريع ودقيق.

واطلب رعاية الطوارئ إذا كنت تعاني من مؤشرات للمعرض وأعراض مرتبطة بالقلب، مثل ضربات القلب السريعة أو غير المنتظمة ، أو إذا كنت تعاني من فقدان الرؤية.


ينتج داء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) عن خلل في جهاز المناعة في الجسم لمكافحة الأمراض. ولا يُعرف السبب وراء حدوث هذا الخلل.

وعادةً ما ينتج الجهاز المناعي أجسامًا مضادة مصممَّة لاستهداف فيروس معين أو بكتيريا أو مادة غريبة أخرى. في داء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) - لأسباب غير مفهومة جيدًا - ينتج الجهاز المناعي جسمًا مضادًا لجزء واحد من الخلايا في الغدة المنتجة للهرمون في الرقبة (الغدة الدرقية).

عادةً ما يتم تنظيم وظيفة الغدة الدرقية بواسطة هرمون تفرزه غدة صغيرة في قاعدة الدماغ (الغدة النخامية). ويعمل الجسم المضاد المرتبط بداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) - الجسم المضاد لمستقبلات الثيروتروبين (TRAb) - نفس عمل هرمون الغدة النخامية التنظيمي. وهذا يعني أن الجسم المضاد لمستقبلات الثيروتروبين (TRAb) يتجاوز التنظيم الطبيعي للغدة الدرقية، ما يتسبب في زيادة إفراز الهرمونات الدرقية (فرط الدرقية).

سبب اعتلال العين المصاحب لداء غريفز (الدراق الجحوظي)

ينتج اعتلال العين المصاحب لداء غريفز عن تراكم كربوهيدرات معينة في العضلات والأنسجة الموجودة خلف العينين، وسبب هذا التراكم غير معروف أيضًا. فيبدو أن الجسم المضاد نفسه الذي يمكنه أن يسبب خللًا وظيفيًا في الغدة الدرقية قد يكون له أيضًا عامل "جذب" للأنسجة المحيطة بالعينين.

غالبًا ما يظهر اعتلال العين المصاحب لداء غريفز في وقت الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية نفسه أو بعد عدة أشهر منه. لكن قد تظهر أعراض اعتلال العين ومؤشراته قبل بدء فرط نشاط الغدة الدرقية أو بعده بسنوات. يمكن أن يحدث اعتلال العين المصاحب لداء غريفز أيضًا حتى في حالة عدم الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية.


على الرغم من إمكانية إصابة أي شخص بداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ)، فإن العديد من العوامل قد تزيد من خطر الإصابة بالمرض، بما في ذلك:

  • التاريخ العائلي. نظرًا إلى أن التاريخ العائلي للإصابة بداء غريفز يمثل عامل خطر شائعًا، فمن المحتمل وجود جين أو جينات قد تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب.
  • الجنس. النساء أكثر عرضة للإصابة بداء غريفز من الرجال.
  • العمر. يصيب داء غريفز عادةً الأشخاص قبل سن 40 عامًا.
  • اضطرابات المناعة الذاتية الأخرى. الأشخاص المصابون باضطرابات أخرى في الجهاز المناعي، مثل مرض السكري من النوع الأول أو التهاب المفاصل الروماتويدي، أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.
  • التوتر العاطفي أو الإجهاد الجسدي. قد تكون أحداث الحياة المسببة للتوتر أو المرض من العوامل المحفزة لظهور داء غريفز بين الأشخاص الذين لديهم جينات تزيد من خطر الإصابة.
  • الحمل. قد يؤدي الحمل أو الولادة الحديثة إلى زيادة خطر الإصابة بهذا الاضطراب، خاصةً بين النساء اللاتي لديهن جينات تزيد من خطر الإصابة.
  • التدخين. يزيد تدخين السجائر، الذي يمكن أن يؤثر في جهاز المناعة، من خطر الإصابة بداء غريفز. يتعرض المدخنون المصابون بداء غريفز أيضًا لخطر متزايد للإصابة باعتلال العين المرافق لداء غريفز.

يمكن أن تشمل مضاعفات داء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) ما يلي:

  • مشاكل الحمل. تشمل المضاعفات المحتملة لداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) أثناء الحمل الإجهاض التلقائي والولادة المبكرة والخلل الوظيفي في الغدة الدرقية للجنين وضعف نمو الجنين وفشل القلب لدى الأم ومقدمات الارتعاج. مقدمات الارتعاج هي حالة تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وعلامات وأعراض خطيرة أخرى لدى الأم.
  • اضطرابات القلب. يمكن أن يؤدي مرض غريفز، إذا تُرك دون علاج، إلى اضطرابات في نظم القلب، وتغيرات في بنية عضلات القلب ووظيفتها، وعدم قدرة القلب على ضخ الدم الكافي إلى الجسم (فشل القلب).
  • عاصفة الغدة الدرقية. من المضاعفات النادرة التي تهدد الحياة لداء غريفز عاصفة الغدة الدرقية، والمعروفة أيضًا باسم فرط الدرقية المتسارع أو أزمة السمية الدرقية. وتزداد احتمالية حدوثها عند عدم علاج فرط الدرقية الشديد أو عند علاجه بشكل غير كافٍ.

    ويمكن أن تؤدي الزيادة المفاجئة والجسيمة في هرمونات الغدة الدرقية إلى العديد من الآثار، بما في ذلك الحُمّى والتعرق والقيء والإسهال والهذيان والضعف الشديد والنوبات المَرَضية وعدم انتظام ضربات القلب واصفرار الجلد والعينين (اليرقان) والانخفاض الشديد في ضغط الدم والغيبوبة. وتتطلب عاصفة الغدة الدرقية رعاية طارئة فورية.

  • هشاشة العظام. يمكن أن يؤدي عدم علاج فرط الدرقية أيضًا إلى ضعف العظام وهشاشتها (هشاشة العظام). وتعتمد قوة العظام، جزئيًّا، على كمية الكالسيوم والأملاح المعدنية الأخرى التي تحتويها. ويُعيق فرط إفراز هرمون الغدة الدرقية قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم داخل العظام.

لتشخيص داء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ)، قد يُجري الطبيب المعالج لك فحصًا بدنيًا ويتحقق من علامات داء غريفز وأعراضه. وقد يناقش أيضًا تاريخك الطبي وتاريخ عائلتك المرضي. وقد يطلب الطبيب المعالج لك أيضًا اختبارات من ضمنها:

  • اختبارات الدم. يمكن أن تساعد اختبارات الدم الطبيب المعالج لك على تحديد مستويات الهرمون المنشط للغدة الدرقية (TSH) - وهو هرمون الغدة النخامية الذي ينشط الغدة الدرقية بشكل طبيعي - ومستويات هرمونات الغدة الدرقية لديك. ويكون عادة لدى الأشخاص المصابين بداء غريفز مستويات أقل من الطبيعي من الهرمون المنشط للغدة الدرقية (TSH) ومستويات أعلى من هرمونات الغدة الدرقية.

    وقد يطلب الطبيب المعالج لك إجراء اختبار معملي آخر لقياس مستويات الأجسام المضادة المعروفة بأنها تسبب داء غريفز. ولا تكون هناك عادة حاجة لتشخيص المرض، ولكن النتائج التي لا تظهر الأجسام المضادة قد تشير إلى سبب آخر لفرط الدرقية.

  • امتصاص اليود المشع. يحتاج جسمك إلى اليود لصنع هرمونات الغدة الدرقية. ومن خلال إعطائك كمية صغيرة من اليود المشع وقياس كميته لاحقًا في الغدة الدرقية باستخدام كاميرا مسح ضوئي متخصصة، يمكن للطبيب المعالج لك تحديد معدل امتصاص الغدة الدرقية لليود. وتساعد كمية اليود المشع التي تمتصها الغدة الدرقية في تحديد ما إذا كان داء غريفز أو حالة أخرى هو سبب فرط الدرقية. ويمكن دمج هذا الاختبار مع مسح اليود المشع لإظهار صورة مرئية لنمط الامتصاص.
  • الألتراساوند (محوّل الطاقة الفوق صوتي). تستخدم الموجات فوق الصوتية موجات صوتية عالية التردد لإنتاج صور للبنية الهيكلية داخل الجسم. ويمكن أن يظهر هذا الفحص ما إذا كانت الغدة الدرقية متضخمة. وهو مفيد للغاية للأشخاص الذين لا يستطيعون الخضوع لامتصاص اليود المشع، مثل النساء الحوامل.
  • اختبارات التصوير. إذا كان تشخيص داء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) غير واضح من التقييم السريري، فقد يطلب الطبيب المعالج لك اختبارات تصوير خاصة، مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

تتمثل أهداف علاج بداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) في وقف إنتاج الهرمونات الدرقية ومنع تأثير الهرمونات على الجسم. تشمل بعض العلاجات ما يلي:

العلاج بنظير اليود المُشع

في هذا العلاج، تتناول اليود المشع عن طريق الفم. ونظرًا لأن الغدة الدرقية تحتاج إلى اليود لإنتاج الهرمونات، فإن الغدة الدرقية تمتص اليود المشع داخل خلايا الغدة الدرقية ويدمر الإشعاع خلايا الغدد الدرقية مفرطة النشاط بمرور الوقت. ويؤدي هذا إلى تقلص الغدة الدرقية، وتقل الأعراض تدريجيًا، ويحدث ذلك عادة على مدار عدة أسابيع إلى عدة أشهر.

قد يزيد العلاج باليود المشع من خطر إصابتك بأعراض جديدة من أعراض اعتلال العين المصاحب لداء غريفز أو قد تزداد أعراضك الحالية سوءًا. ويكون هذا التأثير الجانبي عادة خفيفًا ومؤقتًا، ولكن قد لا يُنصح بالعلاج إذا كنت تعاني بالفعل من مشاكل متوسطة إلى شديدة في العين.

وقد تشمل الآثار الجانبية الأخرى الإيلام لدى اللمس في الرقبة وزيادة مؤقتة في هرمونات الغدة الدرقية. ولا يُستخدم العلاج باليود المشع في علاج النساء الحوامل أو المرضعات.

ونظرًا لأن هذا العلاج يتسبب في انخفاض نشاط الغدة الدرقية، فمن المحتمل أن تحتاج إلى العلاج لاحقًا لإمداد جسمك بكميات طبيعية من هرمونات الغدة الدرقية.

الأدوية المضادة للدرقية.

قد تتعارض الأدوية المضادة للدرقية مع استخدام الغدة الدرقية لليود لإفراز الهرمونات. وتتضمن هذه الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية دواء بروبيل ثيوراسيل وميثيمازول (تابازول).

ونظرًا لأن احتمالية الإصابة بمرض الكبد أكثر شيوعًا نتيجة لاستعمال دواء بروبيل ثيوراسيل، فإن دواء ميثيمازول يعتبر الخيار الأول عندما يصف الأطباء الأدوية لعلاج هذه الحالة. ومع ذلك، فإن دواء بروبيل ثيوراسيل هو الدواء المفضل المضاد للدرقية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، حيث ينطوي دواء ميثيمازول على مخاطر خفيفة من العيوب الخلقية. وتعود النساء الحوامل عمومًا إلى تناول دواء ميثيمازول بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

وعند استخدام هذين العقارين بمفردهما دون علاجات أخرى، فقد يحدث انتكاس لفرط نشاط الغدة الدرقية في وقت لاحق. كما قد يؤدي تناول أي من العقارين لمدة تزيد عن عام إلى نتائج أفضل على المدى الطويل. ويمكن أيضًا استخدام الأدوية المضادة للغدة الدرقية قبل أو بعد العلاج باليود المشع كعلاج تكميلي.

وتشمل الآثار الجانبية لكلا العقارين الطفح الجلدي وآلام المفاصل وفشل الكبد أو انخفاض خلايا الدم البيضاء المقاومة للأمراض.

حاصرات مستقبلات بيتا

لا تثبط هذه الأدوية إفراز الهرمونات الدرقية، لكنها تمنع تأثير الهرمونات على الجسم. فهي قد تخفف بشكل سريع نسبيًا من عدم انتظام ضربات القلب والرُّعاش والقلق، أو سهولة الاستثارة وعدم تحمل الحرارة والتعرق والإسهال وضعف العضلات.

ومن حاصرات بيتا:

  • بروبرانولول (أنديرال، إينوبران إكس إل)
  • أتينولول (تينورمين)
  • ميتوبرولول (لوبريسور، توبرول إكس إل)
  • نادولول (كورغارد)

في الغالب، لا توصَف حاصرات بيتا للأشخاص المصابين بالربو لأن هذه الأدوية قد تؤدي إلى الإصابة بنوبة ربو. قد تؤدي هذه الأدوية أيضًا إلى تعقيد خطة إدارة مرض السكري.

الجراحة

من الخيارات العلاجية المتاحة أيضًا لعلاج داء غريفز (الدراق الجحوظي) جراحة استئصال الغدة الدرقية بالكامل أو جزء منها (استئصال الغدة الدرقية أو استئصال الغدة الدرقية دون التام). ومن المرجح أن تحتاج بعد الجراحة إلى علاج لإمداد الجسم بالكميات الطبيعية من الهرمونات الدرقية.

من مخاطر هذه الجراحة احتمالية تضرر العصب الذي يتحكم في الأحبال الصوتية والغدد الصغيرة المجاورة للغدة الدرقية (الغدد جار الدرقية). تُفرِز غددك الجار درقية هرمونًا يساعد على التحكم في مستوى الكالسيوم في دمك. نادرًا ما تحدث تلك المضاعفات إذا أُجريت الجراحة بيد جرّاح خبير في جراحة الغدة الدرقية. ستحتاج إلى تناول أدوية الغدة الدرقية لبقية حياتك بعد إجراء هذه الجراحة.

علاج اعتلال العين المرافق لداء جريفس

يمكن السيطرة على الأعراض الخفيفة لاعتلال العين المصاحب لداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) باستخدام الدموع الصناعية المتاحة دون وصفة طبية أثناء النهار والهلام المُزَلِّق في الليل. إذا كانت الأعراض أكثر حدةً، فقد يوصيك طبيبك بما يلي:

  • الكورتيكوستيرويدات. قد يقلل العلاج بالكورتيكوستيرويدات، مثل بريدنيزون، من التورم خلف مقلة العين. وقد تشمل الآثار الجانبية احتباس السوائل وزيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة ضغط الدم وتقلُبات المزاج.
  • تيبروتموماب (تيبيزا). يمكن استخدام هذا الدواء لعلاج اعتلال العين المصاحب لداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ). يُعطَى وريديًّا في الذراع كل ثلاثة أسابيع ويتم إعطاؤه ثماني مرات. وقد يسبب آثارًا جانبية مثل الغثيان والإسهال وتشنجات العضلات وارتفاع مستويات السكر في الدم. ونظرًا إلى أن هذا الدواء جديد، فلم يتحدد دوره بعد في علاج اعتلال العين المصاحب لداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ).
  • المنشورات. قد تُصاب بازدواج الرؤية إما بسبب داء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) أو كأثر جانبي للجراحة التي تُجرى لعلاج داء غريفز. وعلى الرغم من أن المنشورات لا تكون مناسبة للجميع، إلًا أن المنشورات الموجودة في نظارتك قد تُصحِّح ازدواج الرؤية لديك.
  • جراحة تخفيف ضغط الحجاج. في هذه الجراحة، يزيل طبيبك العظم الموجود بين تجويف العين (الحجاج) والجيوب الأنفية لديك - المساحات الهوائية بجوار الحجاج. وهذا يعطي عينيك مساحة للعودة إلى وضعها الأصلي.

    يُستخدم هذا العلاج عادةً إذا كان الضغط على العصب البصري يهدد فقدان البصر. ومن مضاعفاته المحتملة ازدواج الرؤية.

  • العلاج الإشعاعي للحجاج. كان هذا العلاج في السابق شائعًا لهذه الحالة، لكن مزاياه غير واضحة. وهو يستخدم الأشعة السينية الاستهدافيّة على مدار عدة أيام لتدمير بعض الأنسجة خلف عينيك. وقد يوصي طبيبك بهذا إذا كانت مشكلات عينك تزداد سوءًا ولم تكن الكورتيكوستيرويدات فعالة بمفردها أو لا يتم تحمُّلها بشكل جيد.

لا يتحسن اعتلال العين المصاحب لداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) دائمًا باستخدام علاج داء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ). بل وقد تتفاقم أعراض اعتلال العين المصاحب لداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) لمدة من ثلاثة إلى ستة أشهر. بعد ذلك، عادة ما تصبح أعراض مرض اعتلال العين المصاحب لداء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) ومؤشراته مستقرة لمدة عام أو نحو ذلك، ثم تبدأ في التحسن، غالبًا من تلقاء نفسها.


إذا كنت مصابًا بمرض غريفز، فامنح صحتك العقلية والجسدية الأولوية:

  • يمكن أن يُعزِّز الأكل الجيد وممارسة الرياضة التحسُّن في بعض الأعراض أثناء العلاج، كما يساعدك على الشعور بالتحسن بشكل عام. على سبيل المثال، نظرًا لأن الغدة الدرقية تتحكم في عملية الأيض لديك، فقد يكون لديك ميل إلى زيادة الوزن أثناء تصحيح فَرْط الدرقية. يمكن أن تحدث هشاشة العظام أيضًا مع مرض غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ)، ويمكن أن تساعد تمارين حمل الأثقال في الحفاظ على كثافة العظام.
  • قد يكون من المفيد تخفيف التوتر، حيث قد يؤدي التوتر إلى تحفيز مرض غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) أو تفاقمه. يمكن أن يساعدك الاستماع إلى الموسيقى أو أخذ حمام دافئ أو المشي على الاسترخاء وجعلك في حالة مزاجية أفضل. تشارك مع الطبيب المعالج لك لوضع خطة تتضمن تضمين التغذية الجيدة وممارسة التمارين الرياضية والاسترخاء في روتينك اليومي.

بخصوص اعتلال العين المصاحب لداء غريفز

قد تجعل الخطوات التالية عينيك تتحسن إذا كنت مصابًا باعتلال العين المصاحب لداء غريفز:

  • ضع كمادات باردة على عينيك. قد يهدئ الترطيب عينيك.
  • ارتدِ نظارة شمسية. عندما تبرز عينيك، تكون أكثر عرضة للأشعة فوق البنفسجية وأكثر حساسية للضوء الساطع. كما أن ارتداء النظارات الشمسية التي تلتف حول جوانب رأسك سيقلل أيضًا من تهيج عينيك بسبب الرياح.
  • استخدم قطرة مرطِّبة للعين. قد تخفف قطرة العين من الإحساس بالجفاف والحكة في سطح عينيك. ويمكن وضع هلام يحتوي على البارافين أثناء الليل.
  • ارفع مسند الرأس في سريرك. إن إبقاء رأسك أعلى من بقية جسمك يقلل من تراكم السوائل في الرأس وقد يخفف الضغط على عينيك.
  • امتنع عن التدخين. يؤدي التدخين إلى تفاقم اعتلال العين المصاحب لداء غريفز.

لعلاج اعتلال غريفز الجلدي

إذا كان المرض يؤثر على جلدك (اعتلال غريفز الجلدي)، فاستخدم الكريمات أو المراهم المتاحة دون وصفة طبية والتي تحتوي على هيدروكورتيزون لتخفيف التورم والاحمرار. بالإضافة إلى ذلك، من المفيد أيضًا استخدام اللفافات الضاغطة على ساقيك.


من المحتمل أن تزور طبيب الرعاية الأولية الخاص بك أولًا. وقد تحال إلى اختصاصي في اضطرابات وظائف الهرمونات وجهاز الغدد الصماء (اختصاصي الغدد الصماء). وقد يوصي طبيبك أيضًا بزيارة طبيب متخصص في اضطرابات العيون (طبيب عيون) إذا كنت مصابًا باعتلال العين المصاحب لداء غريفز.

وإليك بعض المعلومات التي ستساعدك على الاستعداد لموعدك الطبي، ومعرفة ما قد يقوله طبيبك.

ما يمكنك فعله

  • دوِّن أي أعراض تشعر بها، بما في ذلك أي أعراض قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حدَّدت الموعد الطبي من أجله.
  • دوِّن معلوماتك الشخصية الأساسية، بما في ذلك التاريخ الطبي لعائلك وأي تغييرات حياتية حدثت لك مؤخرًا.
  • أعِدّ قائمة بجميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المكمِّلات الغذائية التي تتناولها. ودوّن جرعاتها كلها.
  • دوِّن الأسئلة التي ترغب في طرحها على طبيبك.

إن إعداد قائمة بالأسئلة يمكن أن يساعدك على تحقيق أقصى استفادة من وقتك مع طبيبك. من الأسئلة الأساسية التي يمكن أن تطرحيها على طبيبك بشأن داء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيّ) ما يلي:

  • ما السبب الأرجح لما أشعر به من أعراض؟
  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟ هل تتطلب هذه الفحوصات أي تحضيرات خاصة؟
  • هل هذه الحالة ستكون مؤقَّتة أم طويلة المدى؟
  • ما العلاجات المتاحة، وأيها توصيني به؟
  • ما أنواع الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقعها من العلاج؟
  • أنا أعاني من حالات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا على أفضل نحو؟
  • أين يمكنني العثور على المزيد من المعلومات عن داء غريفز (الدُّرَاق الجُحُوظِيُّ)؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. استعد للإجابة على الأسئلة التالية:

  • متى لاحظت ظهور الأعراض لأول مرة؟
  • هل تعاني أعراضًا طوال الوقت أم تشعر بها من حين لآخر؟
  • هل بدأت مؤخرًا في تناول دواء جديد؟
  • هل تعاني فقدان الوزن السريع أو غير المقصود؟ ما مقدار الوزن الذي فقدته؟
  • هل لاحظت أي تغيرات في دورة الطمث؟
  • هل عانيت أي ضعف جنسي؟
  • هل تواجه مشاكل في النوم؟


التحديث الاخير:

May 4th, 2021

© 1998-2022 مؤسسة Mayo للتعليم والأبحاث الطبية (MFMER). كل الحقوق محفوظة.
شروط الاستخدام